العاصفة التي حاصرت الغواصين في البحر الأحمرB2Nature & AdventureUpdated 1 jan. 1980Listen to the whole story3 nyckelordNyckelordförrådابْتَسَمَ كَرِيمٌ ابْتِسَامَةً حَزِينَةً وَكَتَبَ رَدًّا عَلَى لَوْحِهِ: "قَبْلَ سَنَوَاتٍ، فَقَدْتُ صَدِيقًا لِي فِي عاصِفَةٍ مِثْلَ هَذِهِ لِأَنَّنِي تَرَدَّدْتُ فِي اتِّخَاذِ الْقَرَارِ الصَّحِيحِ. لَنْ أُكَرِّرَ هَذَا الْخَطَأَ مَعَكِ أَبَدًا."تَبَادَلَا نَظْرَةً صَامِتَةً، فَهِمَتْ فِيهَا لَيْلَى أَنَّ حَذَرَ كَرِيمٍ لَمْ يَكُنْ جُبْنًا، بَلْ كَانَ نَدَمًا قَدِيمًا يَحْمِلُهُ فِي قَلْبِهِ مُنْذُ زَمَنٍ طَوِيلٍ. انْتَظَرَا عِشْرِينَ دَقِيقَةً كَامِلَةً، يَتَشَارَكَانِ أَنْفَاسًا قَلِيلَةً وَصَبْرًا أَقَلَّ، حَتَّى بَدَأَ التَّيَّارُ يَهْدَأُ تَدْرِيجِيًّا وَعَادَ بَعْضُ الْوُضُوحِ إِلَى الْمَاءِ. صَعِدَا بِبُطْءٍ شَدِيدٍ، مُتَّبِعَيْنِ قَوَاعِدَ السَّلَامَةِ الَّتِي كَادَتْ لَيْلَى أَنْ تَنْسَاهَا، حَتَّى ظَهَرَ الْقَارِبُ أَخِيرًا فَوْقَهُمَا كَبُقْعَةٍ دَاكِنَةٍ عَلَى سَطْحٍ مَا زَالَ مُضْطَرِبًا.عِنْدَمَا صَعِدَا إِلَى ظَهْرِ الْقَارِبِ، لَمْ تَقُلْ لَيْلَى شَيْئًا عَنِ الْمِنْحَةِ أَوِ الْمَوْعِدِ النِّهَائِيِّ. نَظَرَتْ إِلَى كَرِيمٍ وَقَالَتْ بِصَوْتٍ هَادِئٍ وَمُمْتَنٍّ: "فِي الْمَرَّةِ الْقَادِمَةِ، سَأَسْتَمِعُ إِلَى تَحْذِيرَاتِكَ قَبْلَ أَنْ أَقْفِزَ إِلَى الْمَجْهُولِ."ضَحِكَ كَرِيمٌ بِخِفَّةٍ لِأَوَّلِ مَرَّةٍ مُنْذُ الصَّبَاحِ، وَقَالَ: "وَفِي الْمَرَّةِ الْقَادِمَةِ، سَأُخْبِرُكِ بِحِكَايَةِ صَدِيقِي الْقَدِيمِ مُنْذُ الْبِدَايَةِ، لَا فِي وَسَطِ الْعَاصِفَةِ."نَظَرَا مَعًا إِلَى الْأُفُقِ الَّذِي بَدَأَتِ السَّمَاءُ فِيهِ تَسْتَعِيدُ صَفَاءَهَا، وَشَعَرَا بِأَنَّ شَيْئًا مَا بَيْنَهُمَا قَدْ تَغَيَّرَ إِلَى الْأَبَدِ، فَقَدْ صَارَا أَكْثَرَ تَقْدِيرًا لِقِيمَةِ الْحَيَاةِ وَلِأَهَمِّيَّةِ الثِّقَةِ الْمُتَبَادَلَةِ بَيْنَ الْغَوَّاصِينَ.وَفَجْأَةً، أَظْلَمَ الْمَاءُ مِنْ حَوْلِهِمَا كَأَنَّ سِتَارًا أَسْوَدَ أُسْدِلَ عَلَى الْمَسْرَحِ الْبَحْرِيِّ. ارْتَفَعَتْ رِمَالٌ دَقِيقَةٌ مِنَ الْقَاعِ، وَبَدَأَ التَّيَّارُ الْقَوِيُّ يَجُرُّهُمَا بِعُنْفٍ نَحْوَ الْأَعْمَاقِ الْمُظْلِمَةِ. أَدْرَكَ كَرِيمٌ أَنَّ الْعَاصِفَةَ قَدْ وَصَلَتْ أَبْكَرَ مِمَّا تَوَقَّعَا، وَأَنَّ الْقَارِبَ فَوْقَهُمَا رُبَّمَا لَمْ يَعُدْ قَادِرًا عَلَى تَحْدِيدِ مَوْقِعِهِمَا بِسَبَبِ انْعِدَامِ الرُّؤْيَةِ.أَمْسَكَ بِذِرَاعِ لَيْلَى بِقُوَّةٍ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ نَحْوَ شَقٍّ صَخْرِيٍّ عَمِيقٍ يُمْكِنُ أَنْ يَحْتَمِيَا بِهِ مِنَ التَّيَّارِ الْجَارِفِ. زَحَفَا مَعًا عَبْرَ الْعَتَمَةِ حَتَّى وَجَدَا مَلْجَأً ضَيِّقًا تَحْتَ نُتُوءٍ صَخْرِيٍّ بَارِزٍ. هُنَاكَ جَلَسَا يَتَنَفَّسَانِ بِبُطْءٍ وَحَذَرٍ، بَيْنَمَا كَانَ عَدَّادُ الْأُكْسِجِينِ لَدَى لَيْلَى يُظْهِرُ رَقْمًا مُقْلِقًا يُنْذِرُ بِقُرْبِ النِّفَادِ.كَتَبَتْ لَيْلَى عَلَى لَوْحِهَا الْمَائِيِّ بِيَدٍ مُرْتَجِفَةٍ: "أَنَا آسِفَةٌ جِدًّا. كَانَ يَجِبُ أَنْ أَسْتَمِعَ إِلَى تَحْذِيرَاتِكَ."ابْتَسَمَ كَرِيمٌ ابْتِسَامَةً حَزِينَةً وَكَتَبَ رَدًّا عَلَى لَوْحِهِ: "قَبْلَ سَنَوَاتٍ، فَقَدْتُ صَدِيقًا لِي فِي عاصِفَةٍ مِثْلَ هَذِهِ لِأَنَّنِي تَرَدَّدْتُ فِي اتِّخَاذِ الْقَرَارِ الصَّحِيحِ. لَنْ أُكَرِّرَ هَذَا الْخَطَأَ مَعَكِ أَبَدًا."تَبَادَلَا نَظْرَةً صَامِتَةً، فَهِمَتْ فِيهَا لَيْلَى أَنَّ حَذَرَ كَرِيمٍ لَمْ يَكُنْ جُبْنًا، بَلْ كَانَ نَدَمًا قَدِيمًا يَحْمِلُهُ فِي قَلْبِهِ مُنْذُ زَمَنٍ طَوِيلٍ. انْتَظَرَا عِشْرِينَ دَقِيقَةً كَامِلَةً، يَتَشَارَكَانِ أَنْفَاسًا قَلِيلَةً وَصَبْرًا أَقَلَّ، حَتَّى بَدَأَ التَّيَّارُ يَهْدَأُ تَدْرِيجِيًّا وَعَادَ بَعْضُ الْوُضُوحِ إِلَى الْمَاءِ. صَعِدَا بِبُطْءٍ شَدِيدٍ، مُتَّبِعَيْنِ قَوَاعِدَ السَّلَامَةِ الَّتِي كَادَتْ لَيْلَى أَنْ تَنْسَاهَا، حَتَّى ظَهَرَ الْقَارِبُ أَخِيرًا فَوْقَهُمَا كَبُقْعَةٍ دَاكِنَةٍ عَلَى سَطْحٍ مَا زَالَ مُضْطَرِبًا.عِنْدَمَا صَعِدَا إِلَى ظَهْرِ الْقَارِبِ، لَمْ تَقُلْ لَيْلَى شَيْئًا عَنِ الْمِنْحَةِ أَوِ الْمَوْعِدِ النِّهَائِيِّ. نَظَرَتْ إِلَى كَرِيمٍ وَقَالَتْ بِصَوْتٍ هَادِئٍ وَمُمْتَنٍّ: "فِي الْمَرَّةِ الْقَادِمَةِ، سَأَسْتَمِعُ إِلَى تَحْذِيرَاتِكَ قَبْلَ أَنْ أَقْفِزَ إِلَى الْمَجْهُولِ."ضَحِكَ كَرِيمٌ بِخِفَّةٍ لِأَوَّلِ مَرَّةٍ مُنْذُ الصَّبَاحِ، وَقَالَ: "وَفِي الْمَرَّةِ الْقَادِمَةِ، سَأُخْبِرُكِ بِحِكَايَةِ صَدِيقِي الْقَدِيمِ مُنْذُ الْبِدَايَةِ، لَا فِي وَسَطِ الْعَاصِفَةِ."نَظَرَا مَعًا إِلَى الْأُفُقِ الَّذِي بَدَأَتِ السَّمَاءُ فِيهِ تَسْتَعِيدُ صَفَاءَهَا، وَشَعَرَا بِأَنَّ شَيْئًا مَا بَيْنَهُمَا قَدْ تَغَيَّرَ إِلَى الْأَبَدِ، فَقَدْ صَارَا أَكْثَرَ تَقْدِيرًا لِقِيمَةِ الْحَيَاةِ وَلِأَهَمِّيَّةِ الثِّقَةِ الْمُتَبَادَلَةِ بَيْنَ الْغَوَّاصِينَ.Berättelser för nybörjareGraderade läsareKorta berättelserNature & Adventure storiesAppen har 200+ Arabic berättelser. Fortsätt läsa.Fortsätt i appenGratis att prova · iOS & AndroidFörståelsekontrollComprehension Questions0 of 3 besvarad1Why did Laila insist on diving despite Karim's warnings?ATo finish the marine research for a grant deadline.BBecause she did not believe that a storm was coming.CShe wanted to prove that she was a better diver than Karim.2What did Karim realize while they were hiding in the rock shelter?AThat he was responsible for Laila's bad research results.BThat the boat had already left them behind.CThat he had to avoid repeating the mistake that caused him to lose a friend in the past.3How did Laila's perspective change by the end of the story?AShe decided to quit marine biology entirely.BShe realized the importance of listening to safety warnings and mutual trust.CShe became angry at Karim for delaying her work.Kontrollera din förståelse innan du går vidare.ResetKontrollera svar