पुराने घर के पीछे चलने वाली परछाई
A1 · Mystery
سارَة تَسْكُنُ في شارِعٍ هادِئٍ. بِجانِبِ بَيْتِها بَيْتٌ عَتيقٌ. لا أَحَدَ يَسْكُنُ فيهِ. كُلَّ مَساءٍ، تَرى سارَة ظِلّاً يَمْشي خَلْفَ البَيْتِ ثُمَّ يَخْتَفي. تَتَساءَلُ سارَة: "مَنْ هُناكَ؟"
في يَوْمِ الثُّلاثاءِ، تُلاحِظُ سارَة شَيْئاً: الوُرودُ في الحَديقَةِ طَريَّةٌ، كَأَنَّ أَحَداً يَسْقيها. تُقَرِّرُ سارَة أَنْ تَنْتَظِرَ. في السّاعَةِ السّابِعَةِ، تَرى رَجُلاً شابّاً يَدْخُلُ الحَديقَةَ. يَحْمِلُ إِبْريقَ ماءٍ.
تَخْرُجُ سارَة وَتَسْأَلُهُ: "مَنْ أَنْتَ؟" يَبْتَسِمُ الرَّجُلُ وَيَقولُ: "أَنا حَفيدُ صاحِبَةِ البَيْتِ. جَدَّتي أَحَبَّتْ هَذِهِ الوُرودَ. أَنا أَسْقيها كُلَّ أُسْبوعٍ لِذِكْراها." تَبْتَسِمُ سارَة وَتَقولُ: "هَذا سِرٌّ جَميلٌ!" مُنْذُ ذَلِكَ اليَوْمِ، تُساعِدُ سارَة الرَّجُلَ في سَقْيِ الوُرودِ. لَمْ يَعُدْ الظِّلُّ سِرّاً مُخيفاً، بَلْ أَصْبَحَ قِصَّةَ صَداقَةٍ.