debo
“debo” يعني “يجب عليّ” بالإسبانية. لديها 3 معانٍ مختلفة حسب السياق:
يجب عليّ, لا بد لي من
أيضًا: ينبغي عليّ
📝 في التطبيق
Debo terminar mi tarea antes de la cena.
A1يجب عليّ إنهاء واجبي قبل العشاء.
Debo llamar a mis padres este fin de semana.
A1يجب عليّ الاتصال بوالديّ في نهاية هذا الأسبوع.
Si quiero pasar el examen, debo estudiar mucho.
A2إذا أردت اجتياز الامتحان، فيجب عليّ الدراسة كثيرًا.
أنا مدين بـ

📝 في التطبيق
Te debo diez dólares.
A2أنا مدين لك بعشرة دولارات.
Le debo una disculpa por llegar tarde.
B1أنا مدين له/لها باعتذار لتأخري.
Siento que te debo una explicación.
B1أشعر أنني مدين لك بتفسير.
لا بد أنني
أيضًا: ربما أنا
📝 في التطبيق
No encuentro mis llaves. Debo de haberlas dejado en casa.
B2لا أجد مفاتيحي. لا بد أنني تركتها في المنزل.
Tengo mucho sueño. Debo de estar más cansado de lo que pensaba.
B2أنا نعسان جدًا. لا بد أنني أكثر تعبًا مما كنت أعتقد.
🔄 التصريفات
indicative
present
imperfect
preterite
subjunctive
present
imperfect
ترجمة إلى الإسبانية
✏️ تدريب سريع
اختبار سريع: debo
السؤال 1 من 2
أي جملة تستخدم 'debo' بشكل صحيح لتعني 'أنا مدين بـ'؟
📚 المزيد من الموارد
👥 عائلة الكلمة▼
🎵 قوافي▼
📚 أصل الكلمة▼
تأتي من الكلمة اللاتينية 'dēbēre'، والتي كانت تعني 'يدين بـ'. هذا المعنى الأصلي للدين، مثل المال، توسع بمرور الوقت ليشمل أيضًا دين الواجب أو الالتزام بفعل شيء ما.
أول تسجيل: Around the 10th century
الكلمات المشتقة (كلمات ذات صلة)
💡 إتقان الإسبانية
ارتقِ بلغتك الإسبانية إلى المستوى التالي. اقرأ أكثر من 200 قصة إسبانية مصورة ومدبلجة مصممة خصيصًا لمستواك مع تطبيق Inklingo!
أسئلة متكررة
ما هو الفرق الحقيقي بين 'debo' و 'tengo que'؟
كلاهما يعني 'يجب عليّ'، لكن 'tengo que' أكثر شيوعًا للاحتياجات اليومية والالتزامات الخارجية (مثل قاعدة في العمل). 'Debo' يمكن أن تبدو شخصية أو أخلاقية أكثر، مثل الواجب. ومع ذلك، في العديد من المواقف، يمكنك استخدام أي منهما وسيتم فهمك تمامًا.
كيف أقول 'ينبغي عليّ' بدلاً من 'يجب عليّ'؟
لتخفيف المعنى إلى 'ينبغي عليّ'، استخدم صيغة مختلفة من الفعل تسمى صيغة الشرط: 'debería'. على سبيل المثال، 'Debo estudiar' تعني 'يجب عليّ الدراسة'، بينما 'Debería estudiar' تعني 'ينبغي عليّ الدراسة'.


