La promesa que mi abuela olvidó
A1 · Relationships & Drama
فِي كُلِّ صَيْفٍ، تَزُورُ سَارَةُ جَدَّتَهَا لَيْلَى فِي الْقَرْيَةِ. لَيْلَى امْرَأَةٌ طَيِّبَةٌ. فِي هَذَا الصَّيْفِ، تَعِدُ لَيْلَى سَارَةَ بِعِقْدٍ ذَهَبِيٍّ قَدِيمٍ لِعِيدِ مِيلَادِهَا.
يَوْمَ عِيدِ الْمِيلَادِ، تَسْأَلُ سَارَةُ: "جَدَّتِي، أَيْنَ الْعِقْدُ؟" تَنْظُرُ الْجَدَّةُ بِحَيْرَةٍ وَتَقُولُ: "لَا أَتَذَكَّرُ يَا حَبِيبَتِي." تَحْزَنُ سَارَةُ، لَكِنَّهُمَا تَبْحَثَانِ فِي الْبَيْتِ. تَبْحَثَانِ فِي الْخِزَانَةِ وَتَحْتَ السَّرِيرِ.
فَجْأَةً، تَجِدُ سَارَةُ صُنْدُوقًا صَغِيرًا خَلْفَ الْكُتُبِ. تَفْتَحُهُ، فَتَرَى الْعِقْدَ الذَّهَبِيَّ يَلْمَعُ! تَصْرُخُ سَارَةُ بِفَرَحٍ: "وَجَدْتُهُ!" تَبْتَسِمُ الْجَدَّةُ وَتَقُولُ: "أَنْتِ ذَكِيَّةٌ يَا سَارَةُ. هَذَا لَكِ مَعَ كُلِّ حُبِّي." تَضَعُ سَارَةُ الْعِقْدَ حَوْلَ رَقَبَتِهَا وَتَشْعُرُ بِفَخْرٍ كَبِيرٍ. هِيَ تَحْمِلُ الْآنَ قِطْعَةً مِنْ تَارِيخِ عَائِلَتِهَا.