En dyr promotion

Dagar innan en karriärdefinierande befordran upptäcker seniora arkitekten Lama att en kollega i företagets projektgruppchatt i hemlighet hävdar att hennes design är hans egen — och hon har bara en chans att bevisa sanningen innan beslutet fattas.

Loading translation tools…

صباح الخير فريقي المبدع ☀️

بغيت أشارككم خبر حلو، العميل تواصل معاي أمس وقال إنه معجب جدًا بتصميم البرج، خصوصًا الواجهة الزجاجية المتحركة

يا سلام! مبروك للفريق كله 🎉

تسلمين، بس الصراحة… التصميم فكرتي من الأول، حسيت لازم أوضح هالشي للعميل عشان ما يصير لبس

خالد… وش تقصد "فكرتك من الأول"؟

يعني الرؤية الأولية كانت مني، انتِ طورتيها معاي بس

أنا رسمت الواجهة المتحركة كاملة من الصفر. أنت شفتها بعد ما خلصتها بأسبوع

ما قصدي أزعلك والله، بس هذا شي بسيط، ليش نكبرها؟ 😅

ما حسيتها بسيطة لما أرسلتها للعميل باسمك وأنا ما أدري

صباح الخير. العميل أثنى على "رؤية خالد" للواجهة. أحتاج توضيحًا: من صمّم هذا العنصر؟

أستاذة عائشة، الفكرة الأساسية كانت مني، ولمى ساعدت في التنفيذ

عفوًا؟! أنا كنت حاضرة ذاك الاجتماع، ما كان فيه ولا رسمة لخالد

منى، خلينا ما ندخل بتفاصيل صغيرة الحين

صغيرة؟! والله العجب

ما فيه داعي نتناقش بالكلام. عندي إثبات

تفضلي

هذا هو المجسم اللي بنيته بيدي قبل أربعة أشهر، قبل ما خالد يشوف التصميم

انتِ من زمان تسوين مجسمات، هذا ما يثبت شي

يُثبت إن التصميم كان موجود قبل ما تفتح أنت برنامج التصميم أصلاً

🔥🔥🔥

مرت عشر دقائق. لمى انتظرت بصمت.

تحققت من تواريخ الملفات. آخر ملف باسم "لمى الصايغ" منذ ١١٤ يوم. خالد عدّل عليه قبل ١٩ يوم فقط

...

لا تعليق يا خالد؟ 👀

طيب بصراحة… أنا بس حسيت إن هالفرصة مهمة جدًا لي، والترقية قريبة، وخفت إني ما أبين إني قدمت شي حقيقي… ما قصدي آخذ حق حد، بس… يعني الظروف صعبة عليّ هالفترة

أ. عائشة: لمى، خالد، منى، اتصلوا الحين.

بكل فخر، أعلن ترقية لمى الصايغ لمنصب مديرة تنفيذية مساعدة، اعتبارًا من الشهر القادم

مبروووووك 😭🎉 استاهلتيها ألف مرة

شكرًا منى… وشكرًا لأنك ما سكتي

مبروك لمى. بجد. وآسف مرة ثانية على كل شي

تقبلت اعتذارك خالد، بس الثقة بنبنيها من جديد بالوقت

فاهم. وعادل

بكرا نطلع نحتفل، على حسابك يا مديرة 😏

😂 اتفقنا. بس لازم دايمًا أحفظ نسخة من شغلي بمكان آمن

درس ذهب والله

لمى نظرت للمجسم الصغير على مكتبها بابتسامة هادية.