صحن العيد الذي بقي عند بيت الخالة
A1 · Relationships & Drama
فِي صَبَاحِ الْعِيدِ، تَفْتَحُ لَيْلَى خِزَانَةَ الْمَطْبَخِ. تَبْحَثُ عَنْ صَحْنِ جَدَّتِهَا، فَلَا تَجِدُهُ. تَقُولُ لِأُمِّهَا: «يَا أُمِّي، أَيْنَ الصَّحْنُ؟» تَقُولُ الْأُمُّ: «هُوَ عِنْدَ خَالَتِكِ نُورَةَ. وَعَدَتْنِي أَنْ تُعِيدَهُ فِي الْعِيدِ.» تَحْزَنُ لَيْلَى.
بَعْدَ قَلِيلٍ، يَأْتِي الضُّيُوفُ، وَتُرِيدُ الْأُمُّ أَنْ تَضَعَ الْحَلْوَى فِي الصَّحْنِ. تَذْهَبُ لَيْلَى إِلَى بَيْتِ خَالَتِهَا. تَفْتَحُ نُورَةُ الْبَابَ، وَلَكِنَّهَا لَا تَبْتَسِمُ. تَقُولُ لَيْلَى: «نُرِيدُ الصَّحْنَ، فَالضُّيُوفُ قَادِمُونَ.» تَنْظُرُ نُورَةُ إِلَى الْأَرْضِ، ثُمَّ تَأْتِي بِصُنْدُوقٍ أَزْرَقٍ. الصَّحْنُ فِي الصُّنْدُوقِ، وَفِيهِ خَطٌّ ذَهَبِيٌّ جَدِيدٌ. تَقُولُ نُورَةُ: «سَقَطَ الصَّحْنُ مِنْ يَدِي، وَكَانَ فِيهِ شَقٌّ صَغِيرٌ. أَنَا آسِفَةٌ. أَصْلَحْتُهُ لِأُخْتِي.»
تَقُولُ لَيْلَى: «تَعَالَيْ مَعِي.» تَذْهَبُ نُورَةُ مَعَ لَيْلَى إِلَى الْبَيْتِ. تَرَى الْأُمُّ أُخْتَهَا، فَتَضُمُّهَا. تَقُولُ: «لَا بَأْسَ. وُجُودُكِ هُنَا أَجْمَلُ مِنَ الصَّحْنِ.» ثُمَّ تَجْلِسُ الْأُخْتَانِ مَعًا، وَيَضَعَانِ الْحَلْوَى فِي الصَّحْنِ.